من مذحج إلى القصيم
الجذور والتّاريخ
من آل عياف من قبيلة مذحج، إلى الخبراء والبدائع في القصيم — حكاية عائلة توارثت العطاء جيلاً بعد جيل.
الجذور
عائلة الهذلول هي إحدى العائلات السعودية العريقة، تنتمي إلى آل عياف من آل الجمل من الجحادر من قبيلة مذحج، وتعود جذورها إلى تاريخٍ طويلٍ من الترحال والبناء والمشاركة الفاعلة في حياة الوطن والمجتمع.
امتدت مساهمات رجالها في مجالات القضاء والتعليم والزراعة والإدارة، واشتهروا بالشهامة، والكرم، والوفاء، وبروحٍ عالية من المبادرة والانتماء.
يجمع أبناء الهذلول رابطٌ عميقٌ من المحبة والاحترام، ويؤمنون بقيمة العائلة كامتدادٍ للهوية والذاكرة، فكانت هذه الروح هي الدافع وراء تأسيس الصندوق العائلي، ليكون مظلة للتكافل والتنمية والترابط بين الأجيال.

التّاريخ
الهذلول أسرة من أسر الخبراء والبدائع العريقة في محافظة القصيم، وهي متفرّعة من أسرة الصغيّر من العفالق مؤسسي بلدة الخبراء في النّصف الثّاني من القرن الحادي عشر الهجري.
العفالق ينتسبون إلى آل عيّاف من آل الجمال الجادر من سعد العشيرة من مذجج وهو أخوطي، وهم ينتسبون إلى كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرف بن قحطان بن النبي هود عليه وعلى نبيّنا وعلى سائر الأنبياء والمرسلين والتّابعين لهم إلى يوم الدّين أفضل الصّلوات وأزكى السّلام
مسيرة العائلة
الجذور الأولى
يمتد النسب إلى آل عياف من آل الجمل من الجحادر من قبيلة مذحج، وصولاً إلى كهلان بن سبأ.
القرن 11 الهجري
أسرة العفالق تؤسس بلدة الخبراء في محافظة القصيم، ومنها تتفرع أسرة الصغيّر.
الامتداد والعطاء
امتدت مساهمات رجال العائلة في القضاء والتعليم والزراعة والإدارة في الخبراء والبدائع.
العصر الحاضر
تأسيس صندوق عائلة الهذلول وإطلاق المنصة الرقمية، ليتواصل العطاء جيلاً بعد جيل.